..


متى ستعرف كم أهواك يا رجـلا
أبيع من أجله الدنيـا ومـا فيهـا 
يا من تحدّيت في حبي لـه مدنـا
بحالها وسأمضـي فـي تحديهـا 
لو تطلب البحر في عينيك أسكبـه
أو تطلب الشمس في كفيك أرميها

#nizar

#draw #drawing #artsglobal #art #sketch #man #رسم #رسمتي #رسامين #فن

..


متى ستعرف كم أهواك يا رجـلا
أبيع من أجله الدنيـا ومـا فيهـا
يا من تحدّيت في حبي لـه مدنـا
بحالها وسأمضـي فـي تحديهـا
لو تطلب البحر في عينيك أسكبـه
أو تطلب الشمس في كفيك أرميها

#nizar

#draw #drawing #artsglobal #art #sketch #man #رسم #رسمتي #رسامين #فن


have a #happy day everyone ☆♩
#drawing #art #draw #sketch

have a #happy day everyone ☆♩
#drawing #art #draw #sketch



♪

أكره أن أحبَّ مِثل الناس
أكره أن أكتبَ مثل الناس
أودُّ لو كان فمي كنيسةٌ
وأحرفي أجراس
#نزار #رسم #شعر

أكره أن أحبَّ مِثل الناس
أكره أن أكتبَ مثل الناس
أودُّ لو كان فمي كنيسةٌ
وأحرفي أجراس
#نزار #رسم #شعر


good #morning ☕♡
#drawing

good #morning ☕♡
#drawing


وحين نكون معًا في الطريق
وتأخذُ -من غير قصدٍ- ذراعي
أحسُ أنا يا صديقي 
بشيءٍ عميق!
#نزار 
#drawing #sketch #رسم

وحين نكون معًا في الطريق
وتأخذُ -من غير قصدٍ- ذراعي
أحسُ أنا يا صديقي
بشيءٍ عميق!
#نزار
#drawing #sketch #رسم


اشتقت لك. كيف لها أن تصل لك دون أن أنطقها أو أكتبها؟ حنان صدرك ولمعة عينيك ودفء كفيك كيف لي أن أنعم بها وأنت بعيد، بقرب القمر أو أبعد.
اشتقت لرائحتك وصوتك اللذان يختصران كل شروحات الجمال، اشتقت لاسمي من بين شفتيك ولأحبكِ منك، اشتقت لتفاصيل قميصك المهملة وأزاريرك المفتوحة، اشتقت لسجائرك وقهوتك وسمرتك ومزاجك العكر، تخيل أني اشتقت لسوئك!
عد، سئمت الأغاني والكتب والتلفاز والناس والحياة والماء والملح.
لا أدري كيف للشوق أن يبعثر كل مبادئنا وأفكارنا وذكرياتنا وأنفاسنا، لا أدري كيف له أن يكبر بهذه السرعة وبهذا الكم من القسوة، أشعر وكأن حجر يمكث بين رئتي ويسحق قلبي سحقًا.
تبًا لك. ما كان يجب أن تشعرني بهذا الاحساس المقيت.


-الشَموس


أنا من بلدٍ يؤمنُ رِجالهُ بأن الأنثى مجرد وعاءٍ يفرغون فيه مَائهم لينبت أطفالًا.
أنا من أُناس يدفنون الأنثى حيةً، ليس تحت التراب بل تحت العُرف والعيب والعادات البلهاء.
يقولون صوتي عورة وكلي مدعاة للرذيلة، وكأني خُلقت لأضاجع أحدهم بقية عمري!
أنا من بلدٍ يَحرم الأنثى الحياة الطبيعية لمجردِ أنها لا تحمل كروموسوم Y في شيفرتها الوراثية، رغم أن ذلك قدرها وليس اختيارها. ومن سوى الأبله يعاقب الناسَ على أقدارهم؟
كيلي من هذا المجتمع طفح وصوتي بُح، لكن من يكترث لوجع أنثى؟

-الشَموس


أنا يَا الله أكرهُ حزني المُفاجئ على أمورٍ صغيرة لا تستدعي ضيقي، أكرهُ أن أحزن لأني لا أجد من يحتضنني ويربتُ على كتفي -كما أبغي- فأُراكم أوجاعي حتى يفيض ما بِقلبي كَكأسٍ تحت صنبورٍ ينقِطُ قطرةً قطرة.. وقطرة أخيرة كفيلة بأن يفيض نصف مافي الكأس.
لو أنّ في أسفلِ كأسي ثقب صغير يُسرب تلك القطرات خلسةً كي لا تفيض من عينيّ، أنا لا أحب أن تغرق عينيّ!
لا أحب أن يحمرّ وجهي غضبًا ولا أن تتجمد يداي قلقًا ولا أن تضيقَ أضلعي ولا أن يضطربَ نبضي ولا أن يقصرَ نفسي ولا أن تتلبكَ معدتي ولا أن يهن جسدي.
أنا لا أحبّ أن أحزنَ يا الله.

-الشَموس


مَن سيعذرني إن قلت أنّي لا أحبّ أمي؟
من سيهتم بي إن قلت أنّي أرى أن لا أحد يستحقُ اهتمامي؟
من سيرثيني إن مُت لو قلت أنّي أكره الحياة بينكم؟
هُناك مشاعر لا يعتبركَ البشر بشريًا إن لم تشعر بها، يتناسون حريةُ قلبك ويضربونَ بِها عرضَ الحائط.
تُلزمنا طبيعتنا الاجتماعية على حبسِ بعض أحاسيسنا وراءَ تِلك الأضلع، تُجبرنا حاجتنا للأصدقاء على الإنصات لأوجاعهم حتى وإن كنّا لا نستمتع حتى وإن كنّا نتألم!
هذهِ الحياة بكل ما فيها تُجبركَ على العيشِ بما يناسبها والكَبدُ لكَ إن اعترضت وقررت العيشَ بقلبٍ حر!

كبدًا يالله كبدًا أبغي، هذا الخضوع لا يُناسب قلبي وأنتَ أعلم.

-الشَموس


Q
ما قراته هنا مبهر.. لم اكن اعلم بانك قارئه وكاتبه وقبلها متامله.. برافو شموس
Anonymous
A

شكرًا لك ♡


قل لي.. لماذا اخترتني؟
وأخذتي بيديك من بين الأنام
ومشيت بي .. ومشيت.. ثم تركتني
#ميسون_سويدان #drawing #my_sketch #nawden

قل لي.. لماذا اخترتني؟
وأخذتي بيديك من بين الأنام
ومشيت بي .. ومشيت.. ثم تركتني
#ميسون_سويدان #drawing #my_sketch #nawden


أودّعه ليودعني عِند الله يُرغمني أن أعود إليه فودائع الله لا تضيع..
كيفَ للدعاء أن يحكمنا هكذا؟، كيف لكلماتٍ أن تأسرنا بقوانين كونية لا مفر منها؟ وكيف أو متى سمح لنفسه أن يضعني في قائمة أشياءه الخاصة التي يودعها عند الله لتبقى له ما حيي!

-الشَموس


أتسائل، لما عمر صداقاتي لا يتجاوز العامان؟ ولما بعضها يُجهض في أواخر حملي به؟ وبعضها أرميه في ملجأ بعيد عن رأسي الذي لا يحتمل ضجيجه، النساء يقرفنني لا أستطيع احتمالهن أكثر من عامين، هذا لا يعني أن صداقاتي بالرجال تسير على نحوٍ مُخالف فهي لا تتجاوز العامان، ولا أدري لما!
ربما لأني أكره شكل الحياة الثابت، وربما لأن رأسي لا تكف عن التأمل والتفكير فتختلف موازينها للصداقة من فترة لأخرى.
لدي صديقة وحيدة أتممت عامها الخامس بجانبي، ملتصقة بروحي بشكلٍ يُخيفني، وأظنه الخوف من يجعلني أتمسك بها.

تقول صديقاتي دائمًا بأن رأسي غريبة ولا يفهمن كيف تعمل، وأعتقد أن الغرابة قابعة في رؤوسهن، كيف لكلمة أن تبعثر نبضهن، وكيف لهن أن يؤمن بالحب بشكلٍ مطلق هكذا!

أتذكر زيارة صديقتي التي لم تتجاوز عامها الأول، والتي تملك قلبين واحد بين أضلاعها والآخر في جمجمتها، فكل ما تفكر به هو العشق وتقيس كل أمورها بالحب،كانت هناك في زاوية غرفتي عندما وضعت هاتفها جانبًا وسألتني
-لما كلمة أحبك تعبث بنبضي حتى لو لم تكن من رجل يعجبني؟
-لأنك جائعة!
-أسألك بجدية
-وهل كنت أمزح؟ نحن ننتظر هذه الكلمة من فساتيننا القصيرة ومن قلم أحمر الشفاه ومن المرايا والوسائد، ننتظرها من كل الرجال لأننا مولودات في مجاعة حب عظيمة تبحث عن أي صدر يؤيها يا عزيزتي.
-نبضي يضطرب في كل مرة أقرأ فيها رسالته اليتيمة، كتب فيها أحبك وأتبعها بنقطة نهاية السطر!
-إنه يحاول أن يخبرك بهذه النقطة أن الأمر غير قابل للنقاش
-لما قد نناقش الحب، أهبل!
-لا أدري لما لكني أناقشه دومًا، ما الحب، ولما أنا، وما الذي جعلك تجزم بأنك تحبني، وأسألة كثيرة لم أجد من يجيبني عليها، لذا لا زلت بلا رجل
-متى ستتخلين عن منطقك وتفهمين أن كلام القلب لا يُشرح؟
-لن أفهم لأني لا أريد.

أظن بأن هذه الحياة وهذه الأرض وكل من عليهما يخضع للقوانين، للتفسيرات والترجمة، ولن تبعثر نبضي كلمة حتى تترجم لعقلي!

-الشَموس.


"لنتفق، تكونين حبيبتي ليوم واحد وأكون صديقك القريب جدًا لبقية عمري"

كان هذا رجاؤه الحار لي، أنا التي لم تكترث يومًا لعدد اعترافاته لي بالحب العميق، أنا التي دائما ما خرقت قلبه بخبر أنه لا يناسبني وأنه ليس بفاتن بالقدر الكافي لإرضاء غروري عالي السقف!
مُحزن أن تُحب بشكل يرضيك من شخص لا يرضيك تمامًا، هوس الكمال القابع في منتصف رأسي يأبى الرضى بأنصاف الأحلام ولا حتى ثلاثةِ أرباعها، يريدها تامة كاملة من أصغر تفصيل حتى الأكبر.
بعد حيرة طويلة وتقليب عيني في السماء واختطاف عدد ثلاثة عشر من النجوم وقعت عيني على بؤبؤ عينه المتسع المنتظر المتلهف الراجي لاطابقةِ شفتاي بـ”موافقة”.
نطقتها بتردد، خوفًا على قلبه من تعلّقٍ أشد وطأً أو خوفًا على قلبي من الوقوع بالحب!
لا أدري كنت خائفة والدليل برودة يدي.
ابتسامته عريضة، عريضة جدًا والسعادة تتطاير من عينيه والحب كاد أن يفيض من قلبه، لهث بـ”عودي للبيت فورًا كي تأخذي قسطك من النوم فغدًا يوم حبي وأريده من بدايته حتى النهاية، أريد كل ثانية بل كل جزء منها”

نِمت، أيقضني صوته العميق “صباح الخير يا خيري، أنتظرك في الأسفل لك من الساعة ربعها”
كانت الساعة تشير للثامنة إلا ربع تمامًا وموعدنا في الثامنة، حظيت بحبيب دقيق بالوقت كما أتمنى!
غسلت وجهي، هذبت خصلات شعري وارتديت ما كان أمامي من الملابس، لم أكن مهتمة جدًا لمظهري على عكسه تمامًا، كان فاتنًا أنيقًا رائحتة عميقة وابتسامته عريضة.
أخذ بيدي بلطف وقال “كوب حليب ساخن بدون ذرة سكر، وقطعة خبز فرنسي غرقة بمربى التوت؟”
كان يحبني للدرجة التي يحفظ فيها كل عاداتي التي كبرت معي كل عاداتي التي اعتادتها الطفلة داخلي.
أفطرنا وتحدث عن أشياء كثيرة تخصه عن قهوته وكتبه وبيته الصغير وأمه المتوفية من عشرة سنين ويزيد كنتُ أنصت وحسب ولم أرَ في عينيه الإنزعاج من صمتي، يبدو أنه يعلم بأني أحب تناول فطوري بصمت.

كان قد خطط ليوم مليء بكل شيء بكل نوع من المشاوير اللطيفة التي تكون بين العشاق، تناول بوضة في منتصف طريق، ركض على شاطئ، حكايا طويلة مع الباعة المتجولين، وزيارة لمتحف صغير، وأحضان خجلى.
كان يحتضنني نصف احتضان يخشى أن يزعجني أو أن يتعدى حدود اتفاقنا، يلف يده حول خصري بلطف ويضع رأسه على كتفي ويهمس “أحبك وأنا محظوظ بذلك”.

غابت الشمس واشتقت أنا لبيتي للراحة من كل هذا التمثيل، لم يعجبني دور الحبيبة الغرقة حد الصمت وعدم التفاعل بأي كلمةٍ لتتم مواقف الحب العميقة.
اقترحَ أن أذهب لبيتي لأبدل ملابسي بملابس تليق بحفل عشاء وأصفف شعري كما تفعل النساء لا كما تفعل طالبات الجامعة المشغولات بكل شيء عدى مظهرهن.
كان ينتظرني بالأسفل فتحت خزانة ملابسي وكانت عيني على فستانٍ أسود طويل بأكمام طويلة وصدر مفتوح ارتديته واخترت الحذاء الأقل ارتفاعًا، صففت شعري وملأته تمويجات مجنونة وهادئة بنفس الوقت، لون شعري الأشقر هادئ مهما كانت تصفيفته، يشبهني جدًا لذا أنا لا أحبه.
بحثت عن قلادة طويلة تملأ كُل هذا الفراغ في صدري فلم أجد سوى عقد لؤلؤ صغير جدًا يحيط برقبتي فقط!
هاتفته:
-أنا جاهزة
-وأنا أنتظر.

لم انتبه يومًا بأنه بهذا القدر من الوسامة، يقال بأن السعادة تجعلنا أكثر جمالاً، طويل عريض منكبين يرتدي بذلة سوداء وقميصٌ أبيض بأزارير مفتوحة، انبهر بسواد فستاني وجنون شعري، قبل جبيني ومشينا للمطعم وكانت هذه رغبتي، وددت دومًا لو أنّ أحدًًا لم يطور شكل السيارات حتى تصبح بهذا الكم من الحداثة والإتقان، أحب السيارات القديمة الملونة ذات الأشكال الغريبة.
سحب لي الكرسي جلست بابتسامة لطيفة، قلت له بأني لا أكل اللحم ولا السمك ولا الطماطم عدا ذلك يمكنه أن يطلب ما يشاء، لا أحب البحث في قوائم الأكل أصاب بغثيان ولا أدري لما!
في حين انتظارنا للأكل كنا صامتين، وكانت كل محاولاته لبداية حديث مُجهضة، قررت أن ألدُ أنا!
-تحب هذا المطعم؟ لم يسبق لي أن زرته يبدو جميلاً تصميمه متقن ورائحته لا تؤلم معدتي
-بحثت عنه جيداً
-عمّا؟
-عن مطعم لا يؤلم معدتك الحساسة، أعلم بأن روائح الأكل تؤلمك وبأن التصاميم الرثة تؤلمك
-أنتَ تعلمني جيدًا، أنا محظوظة لأني أمتلك صديق بهذا القرب
-حبيب!
-نعم أقصد حبيب
-أنتِ محظوظة بمعدتك أيضًا
-كيف ذلك؟ إنها تمنعني من النوم حينًا وتمنعني من إكمال سهراتي مع أصدقائي أحيانًا، إنها تتمزق تؤلمني بإسراف!
-على الأقل يوجد هناك عضو في جسدك يخبر من حولك أنكِ متضايقة من شيءٍ ما، يوجد عضو تتعذرين به لإنهاء جلسات لا ترغبينها
-اممم فعلا!
شعرت بالامتنان لحساسية معدتي، صمتنا، وضعت النادلة الأطباق على الطاولة وذهبت، أكلنا امتدحنا الأكل وضعنا النقود في ظرفٍ أنيق ثم أخذ بيدي بلطف.
إنه لطيف جدًا يدي تذوب بين يديه يالله.
ذهبنا لحديقة قريبة، جلسنا لنتسامر رغم أن الساعة لم تتجاوز العاشرة مساءً ولا أدري أيُ تسامر يكون في هذا الوقت المُبكر من الليل.
باركتنا عجوز تبيع الورد همست في أذنه ثم همست في أذني: “لا تتخلي عن رجلٍ يحبك ويشتري لك الورد”
كانت نصيحتها بلهاء وإذا كان يشتري لي الورد هل يستحق عمري؟
لا أدري ماذا همست له لكنه ابتسم ملئ فاه.

قال لي “اغمضي عينيك” أغمضتها بدون تردد أو سؤال، بحث في جيبيه عن شيء ما، ثم قال “افتحيها” ألبسني قلادة طويلة تملأ فراغ صدري ابتسمت
-جميلة جميلة جدًا كنت أبحث عنها دومًا، شكرًا لك!
سُعدت بها حقًا وسُعد هو الآخر لسعادتي، تحدثنا طويلاً عني وعني فقط كان يحفظني يغرق في تفاصيلي اليومية التي لا ألقي لها بالا، وكُنت آسفةٌ عليه.
تقترب الساعة للثانية عشر واقتربت نهاية يومنا، قال: “أرجوكِ، ابتدئنا يومًا في الثامنة للنهيه بها!”
بدون أي رد مني، بحيرة عيناي ورجاء عينيه صمت، صمِتُ لثواني يبدو أنه رأى بها إيجابًا أخذني بين يديه أغرقني في حضنه وأذابني بين أضلاعه كان يحتضنني بكل ما أوتي من حنان، كان دافئًا، دافئًا جدًا يالله لم يسعني إبعاده عني، لم أملك القوة الكافية لذلك، يداي مسدلتان ويداه تعصرني لأذوب كليًا على صدره، بعد دقائق أدرك أنه يحتضنني بعنفٍ حنون أبعدني عن صدره بلطف ولا تزال يديه تمسك بكتفيّ، نظر بين عيني طويلا، قال”أنا سعيد، سعيدٌ جدًا”
هززت رأسي ونطقت “حضنك دافئ”
أعادني لحضنه لثوانٍ ثم قبل جبيني وذهبت.
عدت لغرفتي لسريري، بكيت طويلًا ولا أدري لما، رن هاتفي،أجبت، إنه صوته “تمنيت كثيرًا أن أسهر على مكالمةٍ معك”
سهرنا حتى طلعت الشمس، ودعته، شكرته، قال لي أنه سيكتب كل ثانية من هذا اليوم وسيدونها في ذاكرته سيستحضره اذا ما حزن ليواسيه واذا ما فرح ليتم فرحه واذا ما اشتاق ليطبطب على كتفه واذا ما تعب ليآزره واذا ما واذا ما…

وأنا يالله، ما أفعل بذاكرتي، بالعقد، والحضن، ورقمه؟

-الشَموس.